Articles Comments

» Archive

الكاتب والمحَرَّم – مع لواء يازجي

الكاتب والمحَرَّم  – مع لواء يازجي

لواء يازجي سينمائية وممثلة وشاعرة سورية من مواليد دمشق في 18 يونيو 1977. حاصلة على (دبلوم دراسات عليا) في قسم اللغة الإنكليزية من جامعة دمشق وخريجة (المعهد العالي للفنون المسرحية)، قسم الدراسات المسرحية. عملت في مجال الدراماتورجيا في عدة عروض لفرقة (المعهد العالي للفنون المسرحية)، بالإضافة إلى عملها كمبرمجة لعروض المسرح والرقص المحلية في احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008، وكعضو في لجنة اختيار عروض الأوبرا السورية عام 2009. لها العديد من الإسهامات في مجال الكتابات النقدية … Read entire article »

Filed under: فكر, مختارات

The Writer and the Taboo: with Liwaa Yazji

The Writer and the Taboo: with Liwaa Yazji

Born in Moscow 1977, Syrian writer and artist Liwaa Yazji (Filmmaker, poet, playwright, scenarist and translator) was educated in both English Literature and Theater Studies in Damascus, Syria. Since then she has worked as a freelance dramaturge, TV scriptwriter, translator, and critic. She has published in several newspapers and magazines. She published her first play “Here in the Park” in 2012, a poetry book “In Peace, we leave Home” in 2014, and a translation of Edward Bond`s play … Read entire article »

Filed under: Arab lit and art, English

الانحناءة الأخيرة (الجزء الأخير) / غادة الحجاجي

كي لا تموت قهرا في هذه الحياة عليك أن تعامل أحزانك كما تعامل أحزان الغرباء: قليل من المواساة الجاهزة و الكثير الكثير من الخفة. إن الكوميديا ما هي إلا مأساة وقعت لشخص غيرك، و مأساتنا الأزلية هي الألفة و الإخلاص. لهذا، على منصة الحياة يجب أن تتعلم الحزن بأناقة و خفة ظل، لا تهرب من أحزانك بل على العكس! اختر أجمل ثيابك و تعطر بأعنف عطورك أريجا حتى ينافس عطر الذكريات في قوتها؛ ذلك أن للحزن رائحة كرائحة المستشفيات… و راقصه! اعتبر حزنك أنثى جاءت تتفقد هل ما زلت على قيد الحياة بعد آخر هجوم منها أم أنك قد دُمِّرت، لا تقابل أنثاك بعدائية أبداً، قابلها بكياسة و أحط خصرها في تحرش مبطَّن لكل ما كان بينكما، و لا تدع كعبها العالي يخيفك أو يخدعك، يحتاج الحزن إلى كعب عال حين يراقصك … Read entire article »

Filed under: أدب, مختارات

A Love That Hovers Like a Bedeviling Mosquito / Shatha Abu Hnaish

  My Husband and I My husband is a gardener Every morning he trims my leaves watering me counting my petals checking my color and he takes care that no one pick me My husband is a logger embedding his ax in my trunk splitting me and he kindles a fire in my heart My husband is a knight mounting my lust He bridles me and jumps me over love’s hills أنا وزوجي زوجي جنائني كل صباح يشذّب أوراقي يرويني يعدّ بتلاتي يطمئن على لوني ويحرص ألّا يقطفني احد زوجي حطّاب يغرس فأسه في جذعي يقطعني ويشعل النّار في قلبي زوجي فارس يمتطي شهوتي يلجمني ويقفز بي فوق تلال الحب Five Pieces of Paper First Piece I am a woman, keen as a knife’s blade This is as not bad as you think With me, you can peel love’s delicious apple and gouge a deep furrow in the world’s face Second Piece I am a woman, bottomless as an abyss This is not as frightening as you think With me, you can tempt the edge and … Read entire article »

Filed under: Arab lit and art, English

” حُفَرٌ خوَّافة ” / مؤمن سمير

فروضُ عضوكِ : اليدُ والساقُ لتغيير بواباتِ الدخولِ وآخِرِ الذكرى .. ولمَّا يحترقَ العجينُ يشيلُ الإصبعُ الضحايا ويلُمُّ اللسانُ القيامةَ .. الطقسُ : قف واشحذ خياشيمكَ واخمش راياتِ جيشِكَ الغارقِ واقتل حُفَركَ الخوَّافةَ ..، وذُقْ واعرف .. * كلبتي ياكلبتي لا تلحسي أكثر ومَشِّطيني بدبيبِ الأحجارِ الضالةِ ..، ولهاثِكِ .. * للغابةِ بينَ الجَبَليْنِ تَحِيكُ ذكرياتِها .. لنقاءِ الثائرِ الأعزلِ ..، الربِّ المبلولِ .. * كانت مؤخِرَةٌ فوقَ حَوْض الوجهِ ، والذي لازالَ يلهثُ قابعٌ على ظِلِّهِ .. يشوفُ كيفَ ينبضُ الكِفْلُ ، وكيف يرتدَّ كرةً مشتعلةً بين أقدامِ شياطين … أشيلها وأحطُّ مكانها في الصورةِِ بِرْكَةً ، لتطفوَ على السطحِ وتصطادُها الضباعُ البريَّةُ وتسِنُّ لمعانها الغارقِ في الزَبَدِ .. أو يعودَ الأصلُ عجيناً .. أخطفُ وأُكوِّرُ.. وأنثني وأجمعُ .. ألقي في الموقدِ ، ثم أَلِمُّ لأقدارَ واللحمَ والأريجَ في كهفٍ ولسانِ بحرٍ … … Read entire article »

Filed under: أدب

سأكتب ذات يوم عن التفاؤل / جمال القواسمي

كرة القدم شهيتي تتفتح براعمها بمباراة كرة القدم اللاعبون يرتدون أزياءاً موحَّدة جميلة يركضون، يركلون الكرة، يبصقون لا يتعاركون لا يتشاتمون لا يتذمرون بل يبصقون ملء افواههم يبصقون ملء خسارتهم يبصقون ملء شماتتهم بالخصم كلهم كلاب يسبحون في ملعب من بلغم معهم تتزلج كرتهم أما الحارسان المسكينان فعليهما أن يُمسكا بالكرة يبصقان على قفازاتيهما ويمسكان بالكرة ويسجلان نقاط الخسارة على كتفي الملعب الحياة رهان على كرة تتدحرج في بصاق أخضر الجميع ينتظرون النتيجة حيث تنتهي المباراة حيث تبدأ لعبة الحياة   صورة أنا صوتي أكله الخرس أنا صمتي لاكته الضجة أنا دويّ دمعة كلها بحر أبيض من القطن أنا خشبة زيتون تاريخها عبق عتيق من الزيت لكن ليس لها إلا أكليل من لهب أعيروني في مماتي احساساً واحداً بالضحك 15 تموز 2015 توابل راق لي أن انقع نفسي بماء مالح راق لي ان اظن انني اترنَّخ بحبوب الاسبرين راق لي أن أميِّع نفسي وحياتي ودمي راق لي أن أتخيَّل ثمة كائناً يحب ان يأكلنا اننا لسنا إلا شقفة لحم على كانون الحياة. يبدو انني نضجت. 10/2/2014 نافذتي هذه نافذتي افتحوها هذه رؤيا مهولة افتحوها واتركوا المردة والغيلان تغادر بئرها أريد أن أنشل الماء الزلال بدلو من الكاوتشوك أشرب … Read entire article »

Filed under: أدب

الإنحناءة الأخيرة (الجزء الأول) / غادة الحجاجي

الإنحناءة الأخيرة (الجزء الأول) / غادة الحجاجي

الجزء الأول –   مرت سنة على انفصالنا الافتراضي، بكيت عليك ما بكيت و فرحت بعدك بما فرحت. بردت لوعة الألم بعد انقضاء عمر صلاحيته الافتراضي، و هو شهران… فهدأت أوراق الأشجار و خفضت رأسها أعمدة الإنارة التي كانت تسهر من أجلنا، لأنها ملت القبل الاصطناعية و الرسائل الإلكترونية الجامدة و مضاجعات القبو بعد منتصف الليل و قنينات البيرة الرخيصة المرمية بإهمال و تعب بقربها… ماذا سيحرس عمود نور في قنينة بيرة فارغة؟ لهذا عشقتنا الشوارع والأطفال و أعمدة … Read entire article »

Filed under: أدب