Articles Comments

» Archive

كأن أعدَّ خطواتي أو أعضَّ شفتيّ متلذذةً بالوجع الخفيف / إيمان مرسال

كأن أعدَّ خطواتي أو أعضَّ شفتيّ متلذذةً بالوجع الخفيف / إيمان مرسال

فاتتني أشياء أمامَ البيت الذي كان لسنواتٍ بيتي سأعبرُ يوماً مُجرِّبةً ألا أقيسَ منه المسافةَ إلى بيوتِ أصدقائي، أن الأرملةَ البدينةَ التي كثيراً ما أيقظني شبقُها في الليل لم تعُد جارتي. سأبتكر أشياءَ كي لا أرتبك، كأن أعدَّ خطواتي أو أعضَّ شفتيّ متلذذةً بالوجع الخفيف وقد أشغل أصابعي بتمزيق عُلبٍ كاملةٍ من المناديل الورقية. لن أحاولَ اكتشافَ طرقٍ جانبيةٍ تساعدني على تفادي الألم، ولن أحرمَ نفسي من التسكِّع في ثقةٍ، وأنا أدرّبُ أسناني على مضغ كراهيةٍ تقفز من الداخل. وفي محاولةٍ للتسامح مع الأيادي الباردةِ التي دفعتْني اليه سأتذكّر أنني لم أخدش أبيضَ الحمّام بدُكنةٍ … Read entire article »

Filed under: أدب

ربما رائحة الحديقة التي آلت معسكرا / حكمت درباس

ربما رائحة الحديقة التي آلت معسكرا / حكمت درباس

يرموك ثلاثون عاما أو يزيد تأسرني رائحة ما: ربما رائحة الرطوبة في المطبخ المعتم- بيت عمي ربما رائحة الثلج على جبل الشيخ – الأبيض نافذة الطفل  ربما رائحة الحزن في عين عمي “الكريمة” – لعنة من رمل حيفا ربما رائحة الحديقة التي آلت معسكرا ……وربما   وفي اليرموك أضاءت لي دمشق مصباحين واحد من زيتونة لا شرقية ولا غربية وآخر من لهيب عروشها قال صديقي الشاعر “بردى وأصعد يا دمشق على خواتمي الأخيرة”   وأقول  لو كان البُراق مطيّتي لفلقت قلبك بردى    يرموك تعصف بي رائحة الحشد الصاعد في الريح أول الحشد هنا في … Read entire article »

Filed under: أدب

كارمينا بورانا .. اللهب المتجدد / علي الشوك

كارمينا بورانا .. اللهب المتجدد / علي الشوك

لا أذكر بالضبط متى بدأت علاقتي بهذه المغنّاة، (كارمينا بورانا). يقيناً انها لا ترقى الى أيام دراستي في كاليفورنيا (1949-1952). في العراق، بعد ذلك؟ لا أذكر جيداً. إن إسطواناتي المتروكة في غرفة مقفلة في بيتي هي الحكم. إذا كانت موجودة بينها، فمعنى هذا إني تعرفت الى هذه المغناة ربما في الخمسينات أو الستينات، ولا أقول السبعينات. ففي عام 1970 حدثنا ادونيس، أنا وبلند الحيدري، عن هذه المغنّاة. لعله أسمعنا إياها، هي وكنشرتو باغانيني على الكمان. … Read entire article »

Filed under: فكر

حبيبي الذي لا أذكر اسمه / ليونارد كوهين

حبيبي بيترسون سمَّاني الفم الذهبي حوَّلْتُه الى طير فهاجر الى الجنوب   حبيبي فريدريك كتب القصائد لنهديّ حوَّلْتُه الى حصان فعدا الى الغرب   حبيبي ليفايت سمَّاني الوليمة المُرَّة حوَّلْتُه الى أفعى فتلوى شرقا   حبيبي الذي لا أذكر اسمه سمَّاني الموت حوَّلْتُه الى سمكة فسبح شمالا   حبيبي الذي أتخيل لا يستطيع صناعة اسم أختبئ في فرائه فلا يلومني أحد   ليونارد كوهين : شاعر كندي ترجمة : أشرف الزغل … Read entire article »

Filed under: أدب, ترجمات, مختارات

بوب ديلان، أو الشاعر بملابسه الداخليّة

أشرف الزغل /  ‘أريد أن أشكر بوب ديلان. يا له من عرض. لم يسبق لنا أن أقمنا حفلة موسيقيّة مع فائز بنوبل. بوب هو والت ويتمان خاصّتنا.’ بهذا الكلام اختتم ميغ جاغر، مغنّي فرقة الرولنغ ستونز، فقرته الموسيقيّة يوم الجمعة الماضي، بعد أن غنّت فرقته مباشرة إثر فقرة صاحب جائزة نوبل للآداب لهذا العام. ديلان، الذي لم يردّ بعد على مكالمات جائزة نوبل، هو ذاته الذي استنكف عن حضور أكثر من حفل لتكريمه. من ضمن ذلك جائزة أوسكار، والميداليّة الوطنيّة الأمريكيّة للفنون، وميداليّة الأمير أستورياس. الإشارات كافّة تدلّ على أن ديلان هو ديلان، الرافض، والنزق، والفنّان. لا يبدو أنّ هناك اختلاف على أهمّيّة عمله الغنائيّ المجدّد والثريّ، ولا جدال على حضوره الإبداعيّ الخاصّ، لكن فيما يتعلّق بالرابط الدلاليّ بين أغنية ديلان وجائزة نوبل للآداب (أو الأدب بعامّة)، ثمّة حنق هنا ورفض هناك وارتباك معلن … Read entire article »

Filed under: أدب