أدب

على الطريق الصحراوي خيمةٌ تَسعَى وجِرارٌ من اللبنِ والعسلِ على الوَتدْ ستائر سوداءْ تَخْضَع بالقولْ الجنة خلفها وسبعون حورية فوق...

(إلى دمشق) لم تكن لنا أسطح مائلة تماماً كما يجب ... لقديم دمشق صواني المشمش تتقد جمراً في ذاكرة الغياب...

صورة هل أنا كنت طفلاً أم أن الذي كان طفلاً سواي هذه الصورة العائلية كان أبي جالساً، وأنا واقفُ .....

1 بَنيتُ له كهوفهَ، ومغائره.. ومددتُ له حبل العواءِ من الجرفِ الأعزلِ، وحتى ضفاف النَّجم. كل ليلة.. أجرُّ ورائي فريسةٍ...

أفتح عيوني في الفجر بصمت شديد في الرابعة صباحا ..مثلا عندما تستيقظ جارتك وأشم رائحة القهوة قبل ان تذهب هي...