كلُّ عثرةٍ ونحن بالحُلمِ مُـتَسامُـون / سعيـدة تاقـي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لامـبـالاة

لا تكترِثُ الشّاشاتُ لموتِـنا أمامها..

رفعـتْ منذ زمن رايات الاستـسلام لاجـتياح الدم.

 

تـسـامٍ

نـنظُر نحو الأعلى..

عـلَّـنا نـنسى الحفرَ المُشْرعة تحت أقدامنا،

تـنْـتـظِر التقام باقي الثوابت التي تقوِّي مسيرنا.

 

مفـردٌ مـتعـدِّد

نحن في الحرائق متـعدِّدون ..

و كـلُّـنا في الحلم واحد..

 

غـضـبٌ ساطــع

تشرذَم الغضبُ بين كلِّ القنوات..

الفضائياتُ المتخـصِّصة امتنعتْ عن النَّـقل الحـصري.

 

اشـتـعـالٌ حـيّ

بين الجسد و الكلمة تشتعل الحرائق.

لا يطفئ ألسنة اللهيب حينها سوى اجتراح الخيبات في صمت قاتل،

أو إعلان الموت الصارخ..

كم تبدو الحياة جميلةً، للرائي من بُعد،

حين تنبجس من خلف الصخور.

 

حـلـم

كم يلزمنا من لحظة مُعادة،

كي نُحسِن امتطاء صهوة زمن جامح دون سقطات مُؤذية..

.. كلّ عثرة و أنتم بخير..

0
Facebooktwitterredditpinterestlinkedinmail
‫0 تعليق

اترك تعليقاً