Articles Comments

» Archive

جدلية الدال والمدلول في اللغة العربية / حسن الكرمي

حوار مع الباحث اللغوي والمفكرالفلسطيني الراحل «حسن الكرمي»* المعاجم العربية لم تتجدد بل بقيت متحجرة، وكان من جراء ذلك أن الأفكار تحجرت معها. والأسوأ من ذلك أنك لو وضعت مشتقاً جديداً لا يخالف قوالب اللغة ولم يكن مذكوراً في المعاجم قامت عليك القائمة وعدت عليك العوادي من كل جهة، كما لو أن المعجم العربي حاو على كل شيء ولم يفرّط بشيء *بداية، هل بالإمكان أن نتعرف على حسن الكرمي، حياته، أعماله؟ ** ولدت في طولكرم في فلسطين سنة 1907 وتعلمت أول التعليم الابتدائي والثانوي في دمشق. وانتقلت إلى القدس حيث أتممت التعليم الجامعي، ومنها إلى لندن. وكنت معلماً في حكومة فلسطين وعلمت اللغة الإنكليزية في الكلية العربية، وكنت قبل انتهاء الانتداب على فلسطين سنة 1948 مفتشاً إدارياً في إدارة المعارف، وكنت قد تخصصت سنتين في نظام التعليم في بريطانيا بعد سنة 1948 وبقيت … Read entire article »

Filed under: فكر

ما كان يعنيه ديريدا

ما كان يعنيه ديريدا

في مايو / آيار من عام 1992 قدم د. دونز الأستاذ في جامعة كامبريدج الى البرلمان الإنكليزي للتصويت على ما إذا كان منح درجة الدكتوراه الفخرية لجاك دريدا الفيلسوف الفرنسي مؤسس ما يسمى بالتفكيك قابلة للاعتراض أم لا ، بعد ما أثير حولها من حملات تشويه ضد حاملها والتي باءت بالفشل فيما بعد ، وسيكون من المثير للاهتمام أن نعرف كم من أولئك المعترضين والذين سعوا لمنعه هذا المنح قد قرأ ولو كتابا واحدا له … Read entire article »

Filed under: ترجمات, مختارات

أدباء عالميون يسخرون من أنفسهم

أدباء عالميون يسخرون من أنفسهم

“لوليتا” رواية مشهورة ، أنا لست مشهورا ، أنا لا أحد، أنا روائي باسم غير قابل للنطق (فلاديمير نابوكوف، باريس ريفيو 1967)   أعتقد أنني أمتلك كميات هائلة من العقل بحيث أحتاج أحيانا لأسبوع كامل للملمة أفكاري (مارك توين, الأبرياء في الخارج)   أنا كومة متكتلة من القمامة، لكن تلك الكومة تحترق بلهب مرتفع (راي برادبوري، باريس ريفيو 2010)   رواياتي بالنسبة للأدب كالهمبرغر والبطاطس بالنسبة للطعام (ستيفن كنج)   لا أستطيع التحول في ليلة واحدة الى أديب جاد. ليس بالإمكان المقارنة بين التفاح والبرتقال. ويليام فوكنر كان … Read entire article »

Filed under: ترجمات

الفيلسوف والعامّة – هل يتحدّث أم يصمت؟ / محفوظ أبي يعلا

الفيلسوف والعامّة – هل يتحدّث أم يصمت؟ / محفوظ أبي يعلا

الفيلسوف هو ذلك الشّخص الذي يحبّ الحكمة، وهو ذلك الشّخص الّذي يفكّر ويتأمّل ويبحث ويستنتج ويطبع تفكيره وبحثه بطابعه الشّخصي، ويرسم لنفسه طريقاً خاصّاً. وهو شخص مجبول على التّساؤل والنّقد ولذلك فهو يخالف الرّأي السّائد في القضايا الفكريّة والوجوديّة. وأما العامّة، فقد جاء في لسان العرب والمعجم الوسيط : العامّة من النّاس : خلاف الخاصّة. والجمع : عوامُّ. ويقال : جاء القوم عامّة أي جميعاً. والعامّة يقصد بها عموم النّاس والجمهور، وهي غالباً ما يقصد بها الدّهماء … Read entire article »

Filed under: فكر, مختارات

ثلاثة نصوص عن الطبيعة / سـعدي يوسـف

ثلاثة نصوص عن الطبيعة / سـعدي يوسـف

نفسٌ مُطْـمَـئِـنّــةٌ تسمعُ الريحَ؟ هل تسمعُ الريحَ ؟ هل تسمعُ الريحَ تَجْأرُ ؟ هل تسمعُ الريحَ تجأرُ بين الصنوبرِ والسنديانِ ؟ لقد بدأ التلُّ يبدو لعينيكَ أبعدَ أجردَ ، ما عدتَ من مطرٍ صائتٍ تَـتَـبَـيّـنُـهُ أنتَ تبحثُ عن ذلكَ التلِّ والتلُّ ذكرى من الصيفِ ، ذكرى تسَـلُّـقِـهِ مع مَن كنتَ تهوى ( أكانت تُـغَـنّي ؟ ) الكنيسةُ في القاعِ والعوسجُ المتناثرُ في القمّـةِ … القلبُ ينبضُ ، تسمعُ ناقوسَ تلكَ الكنيسةِ كالصنجِ قلبُكَ ينبضُ كالصنجِ . أنتَ وراء الزجاجِ فهل تسمعُ الريحَ ؟ ……………. ……………. ……………. نبْضُكَ يخفتُ حتى كأنك أغمضتَ عينيكَ مستسلماً للطبيعةِ ، منتظِراً أن تموت …   لندن … Read entire article »

Filed under: أدب, مختارات

The Hermit / Saadi Yousif

The Hermit / Saadi Yousif

The poets leave one after the other, at the end of the night. They carried nothing but a poor man’s provisions and open-return tickets. I tell them: “Do not quicken your steps. Brothers, wait another hour. We are at the end of the night.” But they leave. The sky is not pitch black. Only clouds fall deeply . . . Black, they seem, and grey. Dawn is leery, yet it is still dawn. To a constant white cloud in the corner of the sky I say: I … Read entire article »

Filed under: Arab lit and art, Articles, English

القصيدة الكونية مسَوَّدة أولى / طه عدنان

البراكين تكاد تنفجر في رأسي حتى أني لم أعد أحتمل الجلوس أمام مكتب أخرس لأكتب ما قد يسميه البعض شعراً إنما كالآخرين تجذبني اللعبة إلى غنجها كالآخرين تراودني الكتابة عن يميني وعن خدر الارتخاء فوق سرير العاشرة في صباحٍ أحديٍّ متعَب. وكمُمثلٍ لم يختر دوره أهيئ نفسي لفصل الكتابة: أعفو عن لحيتي وأفكاري أترك شعري منكوشاً كقصيدة نثر أُقطِّب جبيني مبالغةً في التّركيز وأقوّس حاجبي افتعالاً للجدّية : ها إنّي أبدو مهموماً وغامضاً كشاعرٍ كوني. لا أبدو منشدّاً لكتابة قصيدةٍ هذا الصباح ثم هل من الضّروري أن أكتب شعراً لكي أظلّ على قيد الأحلام؟ لا قدرة لي على حبس خيولي في الإسطبل البارد للحظتي الواهنة. خيول الذاكرة تُفضّل الركض حنيناً إلى مراتعها الأولى حيث: السماءُ الواثقة من زرقتها. السماء البعيدة. أشجار اللّيمون. الخضرة الباسقة. الشارع المغبر. سور المقبرة. الحُفر اللّئيمة تُعاكس أحذية البنات. بائعو السجائر بالتّقسيط. المقهى العارم. الغارة وخراطيشها، والأصدقاء المتحلّقون حولها كإرهابيين نبلاء. النّخل وأشباهُه. الأحمر الذي يُعلّم المدينة الأسماء. قشدة العشاق. قهوة الموتى. وشاي الأمهات. عليَّ أن أرجع إلى القصيدة إلى غرفتها … Read entire article »

Filed under: أدب

غيبوبة بكين

غيبوبة بكين

تعد غيبوبة بكين أهم روايات الكاتب الصّيني البارز ما جيان وأشهرها. عمل ملحمي هائل يقع في قرابة السّتمائة صفحة,وقد تطلبت كتابته عشر سنوات،رواية غيبوبة بكين[Beijing coma]الصّادرة بتاريخ 4 جوان 1989 هي رواية المحاكمة الرّمزيّة لدلالات يوتوبيّة سقطت سقوطا حرّا بعدما تنكّر لها الجّميع,أو بالأصح خانها,محاكمة السّلطة والأفراد. تبدأ الحكاية عندما يعتصم الطلاب في ساحة تيان مان وبينهم بطل الرّواية [داي وي],يطلق عليه جنديّ رصاصة في الرّأس,يدخل في حالة غيبوبة حادة وطويلة,جسده سجن لكن روحه حياة … Read entire article »

Filed under: ترجمات, مختارات

“البيت الصامت” : الكتابة كحدث أخلاقي / أورهان باموك

“البيت الصامت” : الكتابة كحدث أخلاقي / أورهان باموك

اجرت مجلة ” نيو ستيتسمان ” البريطانية العريقة لقاءا مع الروائي التركي المعروف أورهان باموك الذي سبق وحاز على جائزة نوبل للأدب عام 2006 وذلك بمناسبة صدور الطبعة الجديدة الثالثة من روايته الشهيرة “البيت الصامت” : الكتابة كحدث أخلاقي / أورهان باموك ” باللغة الإنكليزية ، وقد أجاب على جميع أسئلة المجلة بصراحته المعهودة وأسلوبه الذي ينم عن ثقافة واسعة ما يمكن أن تكون نافذة مفتوحة للدخول الى عقل وقلب هذا الروائي . – نشرت رواية … Read entire article »

Filed under: ترجمات, مختارات

قيامة / جمال القواسمي

قيامة / جمال القواسمي

المكان: مسرح القبة الزمان: قبيل القيامة قبيل فجر القيامة بقليل، كان الأمير في مسرحية قارعة الطريق قد تسلق حبال البرج الذي تُحبس فيه أميرته وتقف على نافذته وكانت ضفيرة شعرها تتدلَّى حبل نجاة؛ وقف الممثل الفاشل مرتعباً من طول البرج واضطراره لتسلقه، وشهقت الأميرة شهقة لاإرادية حين رأته يحمل فسيلة مُبرعمة، بدلاً من السيف الباتر، الأمر الذي أضحك الجمهور، فقالت الأميرة: لوقتيش راح استناك حتى تنقذني، يقطع عمرك!! كانت الشمس بحكم العادة قد تسلَّقت حبال برج السماء ليبزغ … Read entire article »

Filed under: أدب, مختارات