Articles Comments

» Archive

صائدُ الشّفاه / محمد الهجابي

صائدُ الشّفاه / محمد الهجابي

صدر مؤخراً للروائي والقاص المغربي محمد الهجابي عن “مطبعة عكاظ الجديدة بالرباط”، وفي إطار “منشورات اتحاد كتاب المغرب” برسم سنة 2013، مجموعة قصصية جديدة موسومة ب”قليلٌ، أو كثيرٌ، أو لا شيءٌ”، وهو الإصدار القصصي الثالث له بعد “كأنّما غفوتُ” (قصص 2007)، و”على ما يبدو” (قصص 2013). ومعلوم أنّ من بين الأعمال الإبداعية لمحمد الهجابي، بالإضافة إلى ذلك، أربع روايات هي كالآتي: “بوحُ القصبة” (2004)، و”زمانٌ كأهله” (2004)، و”موتُ الفواتِ” (2005)، و”إناثُ الدّارِ” (2011). نقتطف من المجموعة … Read entire article »

Filed under: أدب

نون.. / طلال حيدر

مشتاق إيديّي غمر مفتوح متل النون معجّل متل جملة ما فيها سكون ولا بنهدى والوقت ما عنده وقت ينطر حدا يمكن أنا مجنون هيّ ِ متل شي خط بريشة قصب وهوّ ِ متل حرف العرب مرفوع بالضمة منصوب بالفتحة وبالفتحة هرب بس يكتروا ببالُه بيصير واو ونون وبس يسكن بحاله بيصير همزه أو بيصير سكون قرآن مفتوح بهدا متل المصلاّية نقّوا شي سوه هينه تنبلش قرايه وعبله على ضهر الفرس حلوه متل آيه كل الحروف منكسّه إلا الألف رايِه ألله شو حلوه الألف بس تنحكى حكايه سبعه لغات العرب عندي مخباية ع كتر ما القوس انحنى صار السهم غايه هـ الأرض اسوارة دهب زينه مضوايه جبلي بطريقك حلق إدني.. معرّايه وصيت صايغ حلب قللي الحلق جايي وضاعت يا مين يلاقيا وياخد هـ المرايه…   … Read entire article »

Filed under: أدب

ثلاث قصص قصيرة جداً / جمال القواسمي

ثلاث قصص قصيرة جداً / جمال القواسمي

الكلمة قرر الطبيب ان يصبح كاتباً اخرس لأنَّه أكتشف انه ساخر وسليط اللسان، بل بوسعه احياناً ان يشعر بالسكاكين والشفرات وهي تنبت على لسانه وتنطلق في كل اتجاه كسهام القنفذ. لطالما شعر بأن الكلمة سلاح أبيض. اتهمه الكثيرون من النقاد والقراء وكتاب الصحف الرسمية والصفراء انه يعيش في برج عاجي، لكنه لم يحاول ان يحادث أحداً للدفاع عن نفسه، ولا حتى زملاءه الكتاب، الذين نصحوه بالعودة للعمل في الطب، مع الموتى، كطبيب تشريح جنائي!! ما همه … Read entire article »

Filed under: أدب, مختارات

العين المعتمة / زكريا محمد

العين المعتمة / زكريا محمد

طلع القمر في الأفق الشرقي، وارتفع مسافة كف واحدة بين الجبلين. كان ضخما مستديرا ومتوردا حد أن الحدّارة العائدين إلى بيوتهم ظنوه شمسا. فلم يسبق، أبدا، أن صعد السماء قمر بهذا الحجم وهذا اللون. توقف الحدّارة كي يتأكدوا من صحة اتجاهاتهم وسلامة عقولهم. فقد خيل إليهم أن الشمس غرقت قبل لحظات في الأفق الغربي، وها هي تصعد من جديد أمامهم في الأفق المضاد، ويسمع صوت واضح لصعودها الثابت البطيء. مضت لحظات قبل أن يتأكد لهم أن القمر … Read entire article »

Filed under: أدب, مختارات

نحن نحكي، اذا نحن موجودون/ مارغريت أتوود

نحن نحكي، اذا نحن موجودون/ مارغريت أتوود

من حوار أجرته مجلة terribleminds مع الشاعرة والروائية الكندية مارغريت اتوود   -لماذا تكتبين القصص؟ لأن البشر ليسوا “أميبا”. كونهم كانوا هناك وفعلوا ذلك، يروون القصص. نحن نحكي، اذا نحن موجودون. لذلك نحن لسنا كائنات أميبية. أنا كائن بشري (في أغلب الأحيان باستثناء ما قبل الإفطار)، لذلك أحكي.   -هل بامكانك اعطاء القراء نصيحة تتعلق بالكتابة؟ “اجعلوهم يضحكون، اجعلوهم يبكون، اجعلوهم ينتظرون” قال شارلز ديكنز. وأنا أقول: اجعلوهم ينتظرون، لكن ليس لمدة طويلة، وبشكل خاص ليس بعد الجثة الأولى في قصة عن … Read entire article »

Filed under: ترجمات, مختارات

الحب / مهيب البرغوثي

الحب / مهيب البرغوثي

تلك المراة القابعة في زاوية الشارع تبيع شرف العائلة وبقايا وطن.. او ان يكون الحب هو نفسة تلك الزهرة على شجرة في الطريق ولا يراها احد ، او هو زهرة الحنون تلك التي كلما راقصها الريح سمعت دقات قلبي عاليا او ان يكون تلك النجمة التي على جبين الحرب ان الحب ان نتعلم الحب كالزوجات الخائنات الصغيرات حين يتركهن ازواجهم ويموتون من اجل الوطن ان تصفق اليد لوحدها مرتين دون ان تنسى اسمك ان ترفع جنونك ،عينيك نحو السماء وتقف مذهولا ان تغادر الارض لا حبا في الخلود بل طمع في المعرفة ان تنتشي ترقص … Read entire article »

Filed under: أدب

فندق الجنة / تشارلز سيميتش

فندق الجنة / تشارلز سيميتش

الملايين ماتوا؛ كلّهم كانوا أبرياء. بقيت في غرفتي. تكلم الرئيس عن الحرب كما يتكلم عن جرعة حبّ سحرية. حدقت في دهشة. في المرآة ظهر لي وجهي مثل طابع بريدي ألغي مرّتين. عشت سعيدا، لكن الحياة كانت مرعبة. كان هناك الكثير من الجنود في ذلك اليوم، الكثير من النازحين يملأون الطرقات. بالطبع، اختفوا جميعا بضغطة زر. لعق التاريخ زوايا أفواههم الدامية. على القناة المشفرة, رجل وامرأة يتبادلان القبلات الشرهة ويمزّقان ملابسهما بينما كنت أنظر في صمت والغرفة مظلمة جدا عدا الشاشة التي كانت حمراء جدا، ووردية جدا   ترجمة: أحمد يحيى   … Read entire article »

Filed under: ترجمات, مختارات