لا أحد يخافُ مني / وليد الشيخ

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

P Roth hUMBLING

لا أحد يخافُ مني
لا الموظفون الجالسون قبالتي يهشّون الساعات
ولا صاحبُ الدكان
الذي لا يبيعُ شيئاً
يكتفي بستّ علبِ سردين
وصابونٍ نابلسيّ
ومحارمَ قديمة لا تصلحُ لأنوف بنات المدينة

حتّى في التاكسي
يرفعُ السائقُ صوتَ الراديو
يتحفّز ليردّ عليّ صارخاً إن طلبتُ أن يخفّفَ السرعة

وأنا لا أريدُ منه أن يخفّف السرعة
ولا أن يخفّفَ صوتَ الرّاديو

في المقهى
استجابَ النادل للجميع
الذين دخلوا قبلي
والذين دخلوا بعدي

مثل عذراء في ماخور
حملتُ يدي
وخرجت

0
Facebooktwitterredditpinterestlinkedinmail
‫0 تعليق

اترك تعليقاً