Articles Comments

» أدب

أقدامهم / ادريس خالي

أقدامهم / ادريس خالي

نظرت إلى أقدام الذين كنت أتقاسم معهم المكان فوجدتها مستكينة في صنادل مفتوحة من الخلف والأمام. بدا لي الأمر غريبا. وتساءلت كيف وجدتني في نفس المكان مع آدميين يوحدهم المكان والعمر ونوع الصندل ، ويفرقهم ، في الغالب، ثمن الفحوصات الطبية المسجلة في ورقتهم. ولا بأس أن أثير هنا مسألة أننا كنا حوالي ثلاثين نفرا( أجد هذه الكلمة غليظة. “حرشة”. ولا أعرف لم كلما قرأتها تذكرت عبد الله غيث وحسن الجندي في فيلم الرسالة.) لأعد … Read entire article »

Filed under: أدب

المرأة الغريبة / ناصر الظفيري

المرأة الغريبة / ناصر الظفيري

– قصة قصيرة / كنت أعلم بأن المرأة التي تجلس على المقعد المجاور لي ترمقني بزاوية عينيها، وتهتم بملاحظتي أكثر من اهتمامها بمتابعة أطفالها الذين تفاوتت أعمارهم بين العشرين والعشرة أعوام. أكبرهم ، هذا إذا لم يكن لها آخرون في مكان ما، إبنة أخمن عمرها بأكثر قليلا من عشرين عاما. هذا يعني أن المرأة الآن في الأربعين تقريبا وهي في سني أو أقل بسنة على الأكثر. ولا يمنحها السن المتقدم قليلا ولا الأمومة الحق بهذه النظرة … Read entire article »

Filed under: أدب

مقطع من رواية كاليسكا : القيوط يطارد غزالا – ناصر الظفيري

مقطع من رواية كاليسكا : القيوط يطارد غزالا – ناصر الظفيري

دخلت ستيفاني الكوخ الثالث وأبدلت ملابسها لترتدي قميصا حريريا ناعما يصل إلى ملتقى فخذيها تقريبا ويكاد يكشف عن كامل استدراة نهديها فترفعه كلما برزت إحدى حلمتيها للخارج، و”شورت” حريريا عريضا لا يكاد يستر مؤخرتها. تمددت على سريرها بنصف وعيها. حين بدأ يعزف وضعت خفي الفرو في قدميها وتسللت إلى كوخه. لم تطرق الباب الموصد. كانت تراه من الشباك تحت الإضاءة الناعمة التي تتدلى بسلك من السقف المرتفع لثلاثة أمتار تقريبا، وكان الظلام يلف المكان. “ستيفاني” قال … Read entire article »

Filed under: أدب

موجة / غازي لغماري

موجة / غازي لغماري

اللسان الذبابة. العالم يسقط في قاع السطل لن ننسى!   المسمار يلعق صدأه الحي يفتح إبطيه إلى الموت الكلمة تحت السطر الظلمة تعانق العتمة الألف العوراء الياء الملتفتة إلى الواو.   الظل المتسكع على ظهر الرحلة الساعة الطائرة في حلق المحيط.   الدوران الدوران المختبئ وراءه الدائرة المختفية أمامه.   البيضة الشفافة الحبل الخدعة.   القلب الإله، مقمّط بالوهم.   النقطة، النطفة، الضياع اللامكان.   بين الصفر والصفر وتحتهما.   ورقة السواد الناصعة البياض ما يمكن وما يمكن أن لا يمكن.   نبدأ الطريق من الآخر ليبدأنا من خلف الأخير.   السراب مطعون في صدره، بطبشور زمن النقصان الكامل، حاضر كحوت في محارة، غائب كصفير مرقّع، بلحظة طائشة، كأحمد حسناء، كعربدة في طريقها إلى المنام.   شوط ثالث … Read entire article »

Filed under: أدب

ملامح / تغريد عبد العال

ملامح / تغريد عبد العال

أضع الهشاشة قربي كلما نظرتُ الى حجم الغرفة التي ردمتها بالهواء وجدت يدا كسولة ترمم أشياء منتهية جعلتها مرة دمى وأحيانا كنت أخيف فيها أصواتا في الخارج ….. عصفور يطير في اللحظة التي أنسى فيها عيني مغمضتين فلا أعرف كم مرة نسيت أن أفتحهما زجاجة ماء صغيرة على طاولتي تكرر الملامح التي تجعلني أتحرك.     اللوحة :  DANA SCHUTZ: TEETH DREAMS AND OTHER SUPPOSED TRUTH   … Read entire article »

Filed under: أدب

نصوص من مخمر الموز / جمال القواسمي

غفوة   أريد أن أنام عشر دقائق لا لكي أحلم بل لأحرث الحلم بسكة الواقع الصدئة أريد أن أغفو قليلاً لأحفر في النوم قبراً مؤقتاً أرطّب ثرى حلمي براحتي وأعصر قُطّين عيني لعلي أبكي أريد أن أغفو قليلاً  لأبكي وأجلو بدمعي محراث أيامي وأشحذ جسدي ببعض النار وبعض البَرَد وبعض السلام أنا الجلاَّخ: أشحذ سكّة الواقع وأجلو السكاكين التي لا تنام أيقظوني، دعوني أزيل عني القذى أمسح ما تسرّب من رضاب الأحلام أنا الجلاَّخ العجوز أنا من يلاعب شرار النار أنا من يمضي مهندات الانتظار ويغمدها في قلبه أنا من يمضي بين الصحو والإغفاء أريد أن أغفو قليلاً  لأبكي وأجلو بدمعي محراث أيامي وأشحذ جسدي ببعض النار وبعض البَرَد وبعض السلام   مهبط الطائرات   حين أعود إلى السرير، أشعر أنني أهبط إلى الموت تماماً مثل طائرة نفاثة، تنخفض وتخفض سرعتها تنخفض وتقعي مؤخرتها أكثر فأكثر تنخفض تخرج قدمين مطاطيين صغيرين من احشائها يرتطمان على المهبط يحتكَّان بشدة وأنا أخفض سرعتي عند السرير، أخرج قدماي مثل كلب فككتُ عن رقبته القشاط فيشرعان رحلة هروبهما عني من نهاري إلى حلم جديد حتى الصباح 1-6-2013   لوثة الخلود   أنا الرجل الذي … Read entire article »

Filed under: أدب

لو كبروا قليلاً / بلقيس الملحم

لو كبروا قليلاً / بلقيس الملحم

  لا تجزع من جرحك، وإلا فكيف للنور أن يتسلل إلى باطنك؟ مولانا جلال الدين الرومي   -1- قبل عشر سنوات تضامنت معها الغابة كلها صنعوا لها مسجدًا صغيرًا زرعوا حوله أشجار اللوز بطيئة الثمار ثم جلبوا لها صغار الأرانب والسناجب والعصافير كانوا يصلُّون لابنها المفقود كي يعود! تمر الأيام ثقيلةً حتى هجرتها الغابة صارت الأم تنام على العشب الأصفر ترى في الظلام شقوقًا لامعة كبياض العظام وتكتفي بإرسال قبلة في الهواء كل ليلة هل يخطئها عصفور ويحملها للصغير؟!   -2- صديقتها الجاموسة الجديدة من بين الذئاب والخنازير البرية تعرف بأنها خائفةٌ ووحيدة وكثيرًا ما ترتجف تحرق … Read entire article »

Filed under: أدب

كأن أعدَّ خطواتي أو أعضَّ شفتيّ متلذذةً بالوجع الخفيف / إيمان مرسال

كأن أعدَّ خطواتي أو أعضَّ شفتيّ متلذذةً بالوجع الخفيف / إيمان مرسال

فاتتني أشياء أمامَ البيت الذي كان لسنواتٍ بيتي سأعبرُ يوماً مُجرِّبةً ألا أقيسَ منه المسافةَ إلى بيوتِ أصدقائي، أن الأرملةَ البدينةَ التي كثيراً ما أيقظني شبقُها في الليل لم تعُد جارتي. سأبتكر أشياءَ كي لا أرتبك، كأن أعدَّ خطواتي أو أعضَّ شفتيّ متلذذةً بالوجع الخفيف وقد أشغل أصابعي بتمزيق عُلبٍ كاملةٍ من المناديل الورقية. لن أحاولَ اكتشافَ طرقٍ جانبيةٍ تساعدني على تفادي الألم، ولن أحرمَ نفسي من التسكِّع في ثقةٍ، وأنا أدرّبُ أسناني على مضغ كراهيةٍ تقفز من الداخل. وفي محاولةٍ للتسامح مع الأيادي الباردةِ التي دفعتْني اليه سأتذكّر أنني لم أخدش أبيضَ الحمّام بدُكنةٍ … Read entire article »

Filed under: أدب

ربما رائحة الحديقة التي آلت معسكرا / حكمت درباس

ربما رائحة الحديقة التي آلت معسكرا / حكمت درباس

يرموك ثلاثون عاما أو يزيد تأسرني رائحة ما: ربما رائحة الرطوبة في المطبخ المعتم- بيت عمي ربما رائحة الثلج على جبل الشيخ – الأبيض نافذة الطفل  ربما رائحة الحزن في عين عمي “الكريمة” – لعنة من رمل حيفا ربما رائحة الحديقة التي آلت معسكرا ……وربما   وفي اليرموك أضاءت لي دمشق مصباحين واحد من زيتونة لا شرقية ولا غربية وآخر من لهيب عروشها قال صديقي الشاعر “بردى وأصعد يا دمشق على خواتمي الأخيرة”   وأقول  لو كان البُراق مطيّتي لفلقت قلبك بردى    يرموك تعصف بي رائحة الحشد الصاعد في الريح أول الحشد هنا في … Read entire article »

Filed under: أدب

حبيبي الذي لا أذكر اسمه / ليونارد كوهين

حبيبي بيترسون سمَّاني الفم الذهبي حوَّلْتُه الى طير فهاجر الى الجنوب   حبيبي فريدريك كتب القصائد لنهديّ حوَّلْتُه الى حصان فعدا الى الغرب   حبيبي ليفايت سمَّاني الوليمة المُرَّة حوَّلْتُه الى أفعى فتلوى شرقا   حبيبي الذي لا أذكر اسمه سمَّاني الموت حوَّلْتُه الى سمكة فسبح شمالا   حبيبي الذي أتخيل لا يستطيع صناعة اسم أختبئ في فرائه فلا يلومني أحد   ليونارد كوهين : شاعر كندي ترجمة : أشرف الزغل … Read entire article »

Filed under: أدب, ترجمات, مختارات