Articles Comments

» أدب

نصوص / تغريد عبد العال

نصوص / تغريد عبد العال

الألم لم تعرفه العيون حتى الفرح ظنه حيوانا أليفا سيذهب الى الخيط المتدلي من الليل ويلعب به قليلا أو يخرج من الخزانة ويعبث بأغراضك لكنه عندما أتى لم تتعرف عليه جيدا كنت مشغولا بالقفز …………………… كنت أحب لو أن ا لخريف لم يسقط ورق الشجر الذي خبأته في عيني ولكن وصلتك الأوراق وأنت تسمع الهواء وهو يكتب عن الحب     اللوحة: The Tomb of Nebamun (ca. 1400 BCE) Photo: Albertis Window  … Read entire article »

Filed under: أدب, مختارات

“السيرتان”.. عن نزيف الأمكنة المنسية / محمود حسني

“السيرتان”.. عن نزيف الأمكنة المنسية / محمود حسني

في طبعة جديدة، وبعد عشرين عاما على صدور الطبعة الأولى، أصدرت دار الجمل – بيروت، كتاب “السيرتان”، الذي يتضمن سيرتي الطفولة والصبا للأديب السوري الكردي سليم بركات (1951)، المقيم حاليا بستوكهولم – السويد. باكرًا وعلى غير المعتاد بين الأدباء، كتب سليم سيرة طفولته “الجندب الحديدي”، مع عنوان فرعي (السيرة الناقصة لطفلٍ لم يرَ إلا أرضًا هاربةً فصاح: هذه فخاخي أيها القطا) (1980)، ثم سيرة صباه “هاته عالياً، هات النفير على آخره” (1982)؛ وكلاهما صدرا أثناء فترة … Read entire article »

Filed under: أدب

مختارات من “ومخالب إذا لزم الأمر” / خالد أبو بكر

مختارات من “ومخالب إذا لزم الأمر” / خالد أبو بكر

تلك البقعة على الجدار   يقول جاري إن أرملة الناطور تبرعت بثلثي روحها لأجل أن تؤمّن مستقبل طفلين. الطبيب أكد لها أن المرء بإمكانه العيش بثلث روح بشرط عدم الإفراط في الملح والبكاء، جرامان من الملح يوميًّا ونوبة بكاءٍ واحدة قبل النوم بحدٍّ أقصى. لكن ليقُل الطبيب ما يشاء هو لا يوزع رطلًا من الأرز بالتساوي على يومين أطفاله لا يبكون إذا داعبهم الغرباء وحين تمطر تدمع عيناه لأسباب رومانسية ليقُل ما يشاء إذن يبقى الحزن تلك البقعةَ على الجدار كلما أعدنا الطلاء تنبُت مرة أخرى.   سيرةٌ ذاتيةٌ لكهلٍ يحب الجرّافات   الطفل الذي حدَّثك والداهُ … Read entire article »

Filed under: أدب, مختارات

“في المبغى” / محمد الماغوط

“في المبغى” / محمد الماغوط

من قديم الزمان ، وأنا أرضعُ التبغَ والعار أحبُّ الخمرَ والشتائم والشفاه التي تقبّلْ ماري ماري التي كانت اسمها أمي حارّة كالجرب سمراء كيومٍ طويل غائم أحبُّها ، أكره لحمها المشبعَ بالهمجية والعطر ، أربضُ عند عتبتها كالغلام وفي صدري رغبةٌ مزمنه تشتهي ماري كجثة زرقاء تختلج بالحلي والذكريات . من قديم الزمان .. أنا من الشرق .. من تلك السهول المغطاةِ بالشمسِ والمقابر أحب التسكعَ والثيابَ الجميله ويدي تتلمس عنقَ المرأة البارده وبين أهدابها العمياء ألمح دموعاً قديمةً تذكرني بالمطر والعصافير الميتة في الربيع كنت أرى قارةً من الصخر تشهقُ بالألم والحرير والأذرعِ الهائجة في … Read entire article »

Filed under: أدب

غياب الشاشة / محمود البريكان

غياب الشاشة / محمود البريكان

مخزن الأمتعة والأثاث القديم يتنفس فيه السكون يتساقط فيه الزمن كغبار هاهنا كانت الشاشة الساطعة وسط هذا الجدار وهناك كانت القاعة الواسعة قاعة العرض مكتظة في الظلام والشعاع الذي يتراقص بين الظلال يموج عوالم للحب والسحر والخوف والانتصار والمغامرة الرائعة ورجال الفروسية الاولين والنساء الجميلات، والسفن الخالدة وبلاد الكنوز الخفية والمدن الهائلة والبيوت البسيطة رافلة في الدعة والسعادة خالصة والدموع · للمكان روحه الصامتة للهواء روائحه الباهتة كرماد حريق قديم السكون وحده يتنفس. الكائنات الخفية تكمن داخل أشيائها المهود التي صدئت. الأسرة ذات النقوش الكراسي بأذرعها الناحلة. المناضد مكسورة بعض أطرافها. الخزانات مغلقة. الزهور الصناعية الشاحبة الأواني. المعاطف. الأغطية أطر الصور الفارغة متعلقة بالجدار · لحظة تتصاعد وشوشة الناس في قاعة … Read entire article »

Filed under: أدب

أضع الخطوات في حضنكَ الصغير / تغريد عبد العال

أضع الخطوات في حضنكَ الصغير / تغريد عبد العال

أضع الخطوات في حضنكَ الصغير ربما تكون هناك فتاة تعرفني جيدا وتنتظرني في آخرِ المنعطف لأُهديها كلماتكَ كلها ،يومها ستصدّقُ أيّها الحب أنك شخصٌ آخر ، ضلّ طريقه ، لن أقول لكَ اتبعني ، ولن أعطيكَ هدايا كثيرة ، لكنك ستسقطُ في حقيبة ما بالخطأ وأضع تلك الخطوات في حضنك الصغير ، لا كي تصدق أنك طفل بل لأني سأكون وقتها مشغولة بالعزف على أصابعك الصغيرة دون أن تسألني.   فاكهة ما في اللغة أتذوق ملل قلبي من الكرز … Read entire article »

Filed under: أدب, مختارات

هذا الصباح لا يصلح حتى للأنتحار / مهيب البرغوثي

هذا الصباح لا يصلح حتى للأنتحار / مهيب البرغوثي

هذا الصباح لا يصلح حتى للأنتحار ………. غرفتي رطبة بعض الشيء الصيف ثقيل جداً هذا الصباح اقرأ رامبو واتكئ على بول فرلين المقهى لا يفتح قبل التاسعة صباحاً وكلب الحي يزعجني جداً بلاط الحمام يفتح شهيتي للكتابة عن الحب هذا الصباح لا يصلح حتى للأنتحار الشمس تفسد كل شيئ حتى الموسيقى   * نص من مجموعة شعرية تصدر قريبا (أكتوبر 2017) … Read entire article »

Filed under: أدب

«في غرفة العنكبوت»: نزهة في كابوس مثلي مصري

«في غرفة العنكبوت»: نزهة في كابوس مثلي مصري

يعرّف المُعجم الغني كلمة كابوس بما يستولي على الإنسان فِي نومه ويفقده القدرة على الحركة، ويطلق عليه أيضًا جاثُوم. وفي لسان العرب: الكابوس ما يقع على النائم بالليل، ويقال: هو مقدَمة الصَّرَع. وكبس الرجل أي أدخل رأْسه في ثوبه، وقيل: تقنَّع به ثم تغطَّى بطائفته. يبدأ محمد عبد النبي روايته «في غرفة العنكبوت» باسترجاع كابوس. حادثة تبدأ في لحظة صفاء وتنتهي في عتمة مغلقة. يتذكر هاني محفوظ -الشخصية الرئيسية في الرواية- كابوسه الواقعي جيدًا، ويبدأ سرده … Read entire article »

Filed under: أدب, مختارات

أقدامهم / ادريس خالي

أقدامهم / ادريس خالي

نظرت إلى أقدام الذين كنت أتقاسم معهم المكان فوجدتها مستكينة في صنادل مفتوحة من الخلف والأمام. بدا لي الأمر غريبا. وتساءلت كيف وجدتني في نفس المكان مع آدميين يوحدهم المكان والعمر ونوع الصندل ، ويفرقهم ، في الغالب، ثمن الفحوصات الطبية المسجلة في ورقتهم. ولا بأس أن أثير هنا مسألة أننا كنا حوالي ثلاثين نفرا( أجد هذه الكلمة غليظة. “حرشة”. ولا أعرف لم كلما قرأتها تذكرت عبد الله غيث وحسن الجندي في فيلم الرسالة.) لأعد … Read entire article »

Filed under: أدب, مختارات

المرأة الغريبة / ناصر الظفيري

المرأة الغريبة / ناصر الظفيري

– قصة قصيرة / كنت أعلم بأن المرأة التي تجلس على المقعد المجاور لي ترمقني بزاوية عينيها، وتهتم بملاحظتي أكثر من اهتمامها بمتابعة أطفالها الذين تفاوتت أعمارهم بين العشرين والعشرة أعوام. أكبرهم ، هذا إذا لم يكن لها آخرون في مكان ما، إبنة أخمن عمرها بأكثر قليلا من عشرين عاما. هذا يعني أن المرأة الآن في الأربعين تقريبا وهي في سني أو أقل بسنة على الأكثر. ولا يمنحها السن المتقدم قليلا ولا الأمومة الحق بهذه النظرة … Read entire article »

Filed under: أدب