Articles Comments

» أدب, مختارات » وفاة الروائية المشاغبة دوريس ليسينغ

وفاة الروائية المشاغبة دوريس ليسينغ

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on TumblrEmail this to someoneShare on LinkedInShare on Reddit



17-11-2013 توفيت اليوم الروائية والشاعرة البريطانية دوريس ليسينغ الفائزة بنوبل للآداب عام 2007. من اهم أعمالها “العشب يغني” 1950، “المفكرة الذهبية” 1962، “الإرهابي الجيد” 1985. صنفتها جريدة التايمز الإنجليزية في المرتبة الخامسة من ضمن أفضل الكتاب البريطانيين بعد عام 1945.

ولدت ليسينغ عام 1919 في مدينة كرمانشاه في بلاد فارس (إيران حالياً)، حيث عمل أبوها هناك كموظف في البنك الفارسي الملكي. تركت ليسينغ 55 عملا ادبيا، وكانت تعرف بروحها المشاغبة وقصصها الفنتازية والكاسرة للمحرمات الإجتماعية. قالت فيها لجنة نوبل أنها “صاحبة كتابة ملحمية في شأن التجربة النسوية، بحيث استخدمت بصيرتها الكاشفة وقدراتها المتوهجة وتشككها في مساءلة حضارة منقسمة”. ويذكر في هذا السياق انه وبعد سماعها بخبر فوزها بنوبل للآداب قالت “أنا سعيدة لكنني في حيرة، سمعت قديما أن لجنة نوبل لا تحب أعمالي، ما الذي جعلهم يحبونني بهذا الشكل المفاجئ”.

بشكل خاص يعد عملها الروائي “المفكرة الذهبية” عملا رياديا بمقياس لجنة نوبل 2007 والكثير من النقاد، وفيه عبرت عن العلاقة بين الرجل والمرأة في عالم واسع ومتغير. الرواية تتناول قصة «أنّا وولف»، كاتبة شيوعية تعيش مع ابنها في لندن إبان الخمسينات من القرن الماضي، يعرف كتابها شهرة كبيرة تجني من ورائها أموالا كثيرة، مما يصيبها بعقدة ذنب، فتصبح عاجزة عن الكتابة وتصّب كل اهتمامها على مذكراتها اليومية التي تسجل فيها كل خواطرها ومواقفها اليومية. القصّة ترسم بصفة عامة معالم المجتمع البريطاني مع كل تناقضاته وتحولاته التي انعكست على المرأة بصفة خاصة في هذه الحقبة من الزمن. كما تعالج الرواية «أزمة منتصف العمر» التي تجعل الإنسان يتخلي يائساً عن أوهام شبابه. القارئ يخرج مرهقا من قراءته لهذه القصة لان دوريس ليسينغ، تبني أحداث الرواية بمجموعة حكايات متفرقة، هي بذات الغموض الذي يجعل القارئ يعجز في البداية عن الدخول في قلب القصة. وهو في ذالك رهينة لكتابة تحليلية مُحّيرة، تدور في حلقة مفرغة حتى يكتشف أخيرا أنه ألم بكل أطراف الرواية لكن على حساب مجهود فكري كبير.

يتبع اقتباسات من الروائية الكبيرة على مدى عملها الإبداعي:

  • لو تحدثث بشكل موضوعي، سأقول انني كتبت كتابا جيدا أو كتابين فقط

  • لا قوانين للرواية، لم يكن هناك قوانين ولن يكون

  • الأشياء الصغيرة تسلي العقول الصغيرة

  • فكر بشكل خاطئ،إذا اردت، لكن في كل الأحوال فكر بشكل ذاتي

  • هذا هو التعلم، أن تفهم شيئا ما بشكل فجائي، شيئا كنت تفهمه طوال حياتك لكن بطريقة أخرى

  • لا أستطيع القول أن الزواج احد مواهبي. كنت دوما اكثر سعادة في حالات العزوبية

  • في الجامعة لا يقولون لك أن جزءا كبيرا من مراعاة النظام والقانون أن تتسامح مع الحمقى

  • المكتبة هي اكثر الأماكن ديمقراطية في العالم. لا احد باستطاعته أن يأمرك بما تقرأ ومتى وكيف

  • من المفزع التظاهر أن شيئا ما من نوعية اقل هو اعلى درجة. التظاهر انك لا تأبه للحب وأنت في الحقيقة عكس ذلك، أو انك تحب عملك وأنت في الحقيقة تستطيع الحصول على فرصة أفضل

Filed under: أدب, مختارات

اترك تعليقاً

*