نادين غورديمر – الحب بكل الألوان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

N Gordimerنادين غورديمر، التي ولدت عام 1923 وتوفيت اليوم 14/7/2014 هي كاتبة جنوب إفريقية، حائزة على جائزة نوبل للآداب عام 1991. حاربت غورديمر في كتاباتها العنصرية ونظام الأبرتهايد في جنوب إفريقيا، ومنع إصدار كتابيها “أهل تموز July’s People” و “إبنة بيرغر Burger’s Daughter”من قبل النظام العنصري. صدرت روايتها الأولى “الأيام الكاذبة The Lying Days” عام 1953، وفيها كانت أفكار الكاتبة الصغيرة تنمو ضد القهر والعنصرية في بلدها.

في روايتها “مناسَبَة للحب Occasion for Loving” الصادرة عام 1963 تناقش غورديمر الحب في سياق العنصرية الطاغي في جنوب إفريقيا، فتسرد قصة آن ديفز الفتاة البيضاء المتزوجة حديثا من رجل أبيض، لكنها تحب فنانا بوهيميا من سكان جوهانسبرغ السود، ذلك الحب الممنوع أساسا من قبل حكومة جنوب إفريقيا العنصرية.

في روايتها “بلد آخر The Pickup” الصادرة عام 2001 (العنوان عن الطبعة العربية) تناقش غورديمر حياة المهاجر العربي عبدو وجولي حبيبته البيضاء. عبدو يسعى إلى الحصول على فيزا للإقامة في جنوب إفريقيا، لكن طلبه للحصول عليها يرفض، فيضطر عبدو أن يأخذ جولي إلى بلاده، حيث تواجه ثقافة أخرى وقيم أخلاقية أخرى.

 

من مقولات نادين غورديمر:

 

الفن رائع، لا عقلاني، بلا هدف محدد، لكنه ضروري. بلا هدف لكنه ضروري. من الصعب على إنسان متزمت أن يفهم ذلك

 

تعلمت من قصص همنغواي أن أستمع الى ما لم تقله شخصيات قصصي

 

الحقيقة ليست دائما الجمال، إنما الجوع لذلك الجمال

 

الرقابة لا تختفي من حياة من تعرضوا لها، بل تظل هناك كعلامة فارقة في الخيال، إلى الأبد

 

عندما دمرت العقلانية السماء، أراد الإنسان أن ينقل الجنة إلى الأرض. منذ ذلك الحين، لم يصبح بالإمكان إيقافه عن فعل أي شيء والمعاناة بسببه

 

الحقائق دائما أقل مما يحدث في واقع الأمر

 

ليس هناك سلطة أخلاقية أكبر من التضحية

 

الكتابة هي محاولة لفهم الحياة

 

لا واقعية في كتابتي أو حديثي أكثر صدقا من قصصي

 

لا أبكي. يبدو لي أنني لا أملك دموعا كافية. لذلك يظل الأسف ساكنا في داخلي

0
Facebooktwitterredditpinterestlinkedinmail
‫0 تعليق

اترك تعليقاً