الفن كاختراق للوعي / ويليام بوروز

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

burroughs laghooويليام بوروز هو كاتب أمريكي ولد في 5 فبراير 1914 في مدينة سانت لويس في ولاية ميسوري الأمريكية و توفي في لورانس بولاية كانساس سنة 1997. أشتهر برواياته التي غالبا ما تمزج بين الفانتازيا و الواقعية و تتحدث عن المخدرات و الشذوذ الجنسي. يعتبر من أهم كتاب جيل البيت الأمريكي الذي ضم أيضا ألين غينسبرغ وجاك كرواك. من أهم أعماله الإبداعية “الغداء العاري” والتي صدرت عام 1959 بعد محاولات عديدة للنشر بسبب فجورها غير المعتاد بالنسبة للبيئة الريفية الأمريكية. وقد منع تداولها في الكثير من المكتبات في الولايات المتحدة.
تنقل بوروز في العديد من مدن العالم وسكن في طنجة التي أحبها حيث كان سهلا حصوله على المخدرات ومحاورة السكان الذين وصفهم أنهم يفهمونه في مراسلاته الكثيرة مع كتاب جيل البيت. قال أحد أصدقائه عن طنجة في إحدى زياراته لبوروز “بالنسبة لطنجة، تعتبر سدوم مكانا لرحلة كنسية وعمورة مخيما لكشافة المدرسة”

في حديثه عن معنى الفن، جدواه وعلاقته بالوعي العام، يقول بوروز:

 

من أهم ما يميز الفنون أنها تساعد الناس على الوعي بما يعرفون لكنهم يجهلون أنهم على معرفة به. عندما يتم هذا الإختراق، يتوسع الوعي بشكل مطرد. هناك على الدوام رد فعل أولي على هذا الإختراق يتسم بالغضب أو الغيظ. هنا يقوم الفنان بتوسيع الوعي، وعندما يتم ذلك يصبح العمل الفني الجديد جزءا من الوعي العام.

 

على الفنان أن يكون منفتحا على الإلهام. هنا تكمن عظمة الفنان،حيث تزداد قيمته مع انفتاحه على التيارات الكونية من حوله. الثمن الذي يدفعه الفنان حين يفعل ما يريد أنه يعلم دائما أنه لا بد له من ذلك الفعل

 

https://www.youtube.com/watch?v=3TC6V6D8yUs

0
Facebooktwitterredditpinterestlinkedinmail
‫0 تعليق

اترك تعليقاً